فى يوم ذي مسغبة ازدادت أسرة فقيرة من أهل ملاي الزين - سيد عالي ولد النني ومريم منت ملاي الزين - بحي " اقنمريت " فى مدينة أطار بداية الستينات بطفل هزيل سميّ " شيخنا " ، شب وترعرع بن أزقة أحياء أطار- اقنمريت وكَرن الكصبة وامباركه واعماره و لبريزه ، وتسكع حدثا بين كنوالْ و تِرْوَنْ لحمار وآمديرلكبير وآمدير اسغير و الطَّوازْ و امْحيرثْ و تُونگادْ و تيارت و ترجيتْ وواد سَگليلْ كان يصنع " اتروتروهات " ويبيعها ويجوب الأزقة بدراجته الهوائية يدخن " ميگْواتْ " يرتدي قميصا وكيلوت من نوع " 007 " ويلبس نعالا مصنوعة من الجلد يشد " جملها " بخيط من الجلد من انتاج معمل " ادرامي افْريرْ " يحمل فى الصباح " اجرتيله " يذهب إلى " الغزاري " يشتري اللحم ويجلبه مع الخضروات إلى المنزل يضع الجميع فى " تهنتْ " ، ويذهب إلى السوق يبيع الفصة والتمر والسمن البلدي ، ويجمع من تأجير دراجته و" اتنابِّي " واتبوشيل ما يمكنه من ولوج السينما ، اختلف شيخنا إلى الكتاتيب ودخل ابتدائية أطار وختم الدروس الإبتدائية ليدخل الإعدادية كان صعلوكا بامتياز فى سنوات الضياع كان عضوا ناشطا فى منظمة تعمل بين أطار وانواكشوط تمتهن سرقة السيارات واسطوانات الغاز وتم اعتقاله عدة مرات بتهمة السرقة ، حين أخذ شيخنا الباكالوريا بقدرة قادر بداية الثمانينات التحق بجامعة انواكشوط ومن الجامعة عرف الطريق إلى إدارة المخابرات العامة فتم تجنيده بيدقا استخباراتيا لينشط شيخنا فى صفوف الإسلاميين بالجامعة وكان محسوبا على التنظيم وعمل ناشطا فى المنظمات الخيرية
مع انقلاب معاوية بدأ شيخنا يبحث عن موطء قدم وذلك من خلال توطيد علاقته باسماسيد وبدأ يؤكد أنه رجل من أهل آدرار وبدأ التزلف لأحمد ولد سيد باب و المحامي الشيخ ولد باها وصولا إلى شقيق معاوية أحمد ولد الطايع ، سنة 1988 أدرك الإسلاميون حقيقته وطبيعة المهمة الموكلة إليه فقطعوا صلتهم به تماما كما قطعوها بالمتنطع الإستخباري أبومدين " ابَاهْ " ولد إباتَ الذى كثيرا ما تظاهر أنه من كبار الإسلاميين وقد كلف ولد ابات بمتابعة تحركات الشيخ عمر عبد الرحمن فلزم الشيخ كظله طيلة مقامه فى المنتبذ القصي وحضر محاضرته الشهيرة فى المسجد السعودي وعرف كل شيئ عنه فكانت الصورة جيدة وواضحة عند إدارة الأمن تماما كما هو الحال مع لزوم ولد ابات للداعية الإسلامي الشهير محمد ولد سيد يحيى الذى كلف بملازمته إبان تجاذبات انتخابات 1992 .
انقطعت صلة شيخنا بالتنظيم وإن ظل يعمل فى هيئة الأعمال الخيرية التى بدأت أعمالها فى موريتانيا سنة 1986 وعمل فيها شيخنا مباشرة وكذلك من خلال " الهيئة العربية للإستثمار " التابعة لها التى كان يديرها اسحاق ولد الكيحل ومقرها فى عمارة ولد المامي والتى تلقى الدعم من شيوخ الإمارات ورجال أعمالها خاصة رجل الأعمال عبد اللطيف السركال فلعب شيخا لعبته مستفيدا من بترودولار المظمة لينال العمولة من المقاولات وأعمال "البر" الأخرى .
فى قصر العدل اتخذ شيخنا من مفحص قطاة تحت السلم الأرضي أو مايسميه المصريون " بئر السلم " مكتبا للترجمة عبارة عن طابعة وماكينة تصوير وسمى نفسه مترجما لدى المحاكم دون أن يمتلك الكفاءة اللازمة إلا أن علاقته بإدارة الأمن سهلت مهامه
فى انتخابات 1992 دخل شيخنا فى كل الحملات يتنسم الأخبار وشوهد هو وإخوته بكثرة فى مقر حملة المترشح أحمد ولد داداه مما دل على اهتمام خاص من الأمن بتلك الحملة
فى سنة 1995 أنشأ ولد النني " أخبار انواكشوط " بمساعدة عبد الله ولد كبد المنضم للمؤلفة قلوبهم من الحزب الجمهوري PRDS لتبدأ رحلة أخرى فى مشوار حياته
كانت المخابرات تدعم جريدة المخبر محمدالشيخ ولد سيد محمد " البشرى " إلا أن تلك الجريدة ذات المحرر الواحد والذى هو محمد الشيخ نفسه الذى كان يُعد جميع موادها وهو يفترش كرطون داخل كشك " حاوية " لبيع الصحف عند كارفور" bmd " بين مؤسسة سيدينا ولد برو ومطعم "افاتيس " وكانت إدارة الأمن ترسم لصحيفته الخطوط العامة ليشرع قلمه يبول السباب والنفاق ثم كانت له بعد البشرى - la Vérité - Le point " ، فى اجتماع لمجلس الوزراء رأى وزير الخارجية آنذاك محمد عبد الرحمن ولد امين أن الجريدة لاتراعي المهنية فيما تكتب وتجافي الحق فيما تقول وأن سهامها بدأت تُراش لتنال من حركته " amd " مما اعتبره استهدافا له وأنه لا يستطيع العمل داخل حكومة تهاجمه صحافة مخابراتها فقرر ولد الطايع إيقاف نشاط محمد الشيخ ، مصائب قوم عند قوم فوائد فقد رأت المخابرات دعم أخبار انواكشوط خاصة أن شيخنا يتباهي بأنه حقق اختراقا مهما لحركة الديمقراطيين المستقلين " mdi " وأنه نجح فى تفكيكها من خلال بث الفرقة بين أعضائها وأنه نجح فى تجنيد جمال ولد اليسع حسب زعمه ، فتم تمويل جريدته من "الصندوق الأسود" للرئاسة عن طريق لوليد ولد وداد ومن طرف إدارة الأمن عن طريق دداهي ولد عبد الله وتلقت التمويل والإشهارات من رجال الأعمال خاصة أحمد ولد الطايع شقيق معاوية , و أسس شيخنا " الموريتانية للاتصال والطباعة والنشر " MAPECI " ، لتتحول إلى وكر للمخابرات يرتاده الجواسيس و أوغاد المحبرة وأصبح يطلق على مقر الجريدة " مفوضية أخبار انواكشوط "
كان ولد النني بارعا فى المتاجرة بالنفوذ وقد استغل علاقته بدداهي و لوليد، ومن الطريف أنه أحيانا يحتار بأي الرجلين يبدأ إذا تعلق الأمر بخبرعاجل ومهم ، كرس شيخنا نفسه بعلاقاته تلك مترجما معتمدا لدى المحاكم ووسيطا بين القضاة والمتقاضين فى القضايا المشبوهة ، وكان يوهم الدبلوماسيين أن أخبار انواكشوط هي جريدة الدولة الرسمية والمستقلة فى آن معا فكانت اشهاراتهم تمر عن طريقه وكانت مستندات منظمات الأمم المتحدة والمنظمات غير الحكومية تترجم عن طريقة وتصدر لها التراخيص عن طريقه كذلك ، وأجزل له عمال وموظفوا الدولة العطاء فتلقى سيب هدايا تمثلت فى السيولة المالية والقطع الأرضية ، وحين عين رئيسا للرابطة الوطنية للصحافة المستقلة في موريتانيا " ANPI " حول أملاكها إلى أملاك شخصية من مكاتب و كمبيوترات وسجاد ، كما استغل رئاسته لها لنيل التمويلات من الدبلوماسيين الأوربيين لدعم الصحافة المستقلة مما جعل صحفا مهمة تنسحب من الربطة مثل : le Calame, l'Eveil, la Tribune, Mauritanie Nouvelles, والقلم و اشطاري ولم تبق فيها إلا عناوين باهتة مثل : le journal du jeudi, inimich, l’authentique
كان شيخنا يبتز المسؤولين فإن أعطوه مدح وإن منعوه شتم ، كان سيدالمختار ولد الناجي مفوض البنك المركزي يجزل له العطاء واقتطع اشتراكا شهريا فى اخبارانواكشوط بقيمة 45000 ألف شهريا ، فكانت أخبار انواكشوط تشيد بإدارته وكذلك فعل ديدي ولد بيّ فى مداراة سهامه التى سلم منها فى جميع وظائفه مفوضية الأمن الغذائي ، الخطوط الجوية ، مديرية الميزانية ، وزارة المالية ودفع له مدير حملة ولد الطايع حمود ولد امحمد جزلا ودفع له كذلك سيد ولد ديدي مدير الميزانية ، وحين عين احمد سالم ولد التباخ محل ولد الناجي مفوضا للبنك المركزي جاء إليه شيخنا مبتزا وحين منعه سلقه بمقال لئيم
تماما كما حدث لوجه عملة شيخنا الآخر الرئيس خطري ولد اجَّ حين طرده صومحمد دينا ذات ابتزاز فى وزارة التجهيز .
وجاء شيخنا لعبدالقادر ولد احمد المفوض المكلف بحقوق الإنسان ومكافحة الفقر وبالدمج وحماده ولد اميمو مفوض الأمن الغذائي وحين منعاه سلح عليهما وحاول ربطهما بفرسان التغيير لقرابة الأول بمحمد ولد شيخنا وانحدار الثاني من الحوض .. وليقس مالم يقل
كان " زوج أخت شيخنا " وصهر ولد الغزواني محمد فاضل ولد الداه المستشار بالرئاسة و الكادح القديم من " mnd " هو العقل المفكر لشيخنا وهو من كان وراء صياغة الكثيرمقالاته خاصة حين يتعلق الأمر بملفات ومعلومات عن الآخرين
كان شيخا بارعا فى اقتناص العملاء وقع نظره على خلاسي أسمر يدعى محمد نعمة عمر فعرف بداهة أنه ضالته ، يعرف عن نعمه عمر التردد بكثرة على إدارة الأمن، وعندما يلتقي به أحدهم صدفة، ويسأله: ما تريد هنا ؟ يقول: أجدد جواز سفري!! هذا الجواز الذي لم يتم تجديده
من المتواتر لدى الصحافة الموريتانية أن نعمه عمر كان يحضر المؤتمرات الصحفية بجهازي تسجيل: أحدهما، يذهب إلى "أخبار نواكشوط" والآخر إلى إدارة الأمن ، حين طرد شيخنا نعمة عمر عمل نعمه مع زعيم البشمركَه محمد محمود ولد بكار في جريدة "الصحافة" وحين أراد شيخنا أن يكيد لنعمه أخبر ولد بكارعن تورط نعمه فى تزويرالجوازات للطوارق ، وفي هذه الفترة تم توقيف محمد نعمة عمر من طرف إدارة الأمن. وعندما ثار الصحفيون بسبب ما يعتقدون أنه "اعتقال زميل"، استدعت وزارة الداخلية مراسلي الوكالات لتبلغهم "أن الأمر لا يتعلق باعتقال صحفي، وإنما تم اعتقال محمد نعمة عمر بسبب أنه يزوّر جوازات سفر موريتانية للطوارق فى مالي وأكدت لهم أيضا "أن ولد بكار هو من بلّغ عنه" ، فما حصل ببساطة هو تجاذب داخل أوكار الجواسيس، لا ناقة فيه لحرية الصحافة ولا جمل
كان شيخنا ولد النني أول صحفى موريتاني يجري مقابلة مع وفد سري صهيوني يزور المنتبذ القصي في العدد رقم " 2 " من صحيفته " أخبار نواكشوط " ودفع بالبشمركَي حمودي ولد صيبوط المدير الناشر جريدة "هموم الناس" إلى إجراء ثاني مقابلة وطلب من محمد نعمة عمر أن يُعدّ له أسئلة المقابلة مع السفير الإسرائيلي الجديد. وبعد نشر المقابلة، التي أثارت مناوئي التطبيع. كتب محمد نعمة عمر في زاويته الأسبوعية " واو الجماعة " يستنكر المقابلة ويشجبها، على طريقة القمم العربية ، ولكن بعد نشر جريدة " القلم " لموضوع يؤكد أن نعمة عمر هو من أعد الأسئلة، وكان بحوزة " القلم " نسخة من الأسئلة المعدة بخطه، تم فصله من منصب الأمين العام المساعد لـ " الرباط الوطني لمكافحة الاختراق الصهيوني"
هؤلاء هم صناع الرأي العام فى المنتبذ القصي لك الله أيها المنتبذ
مع انقلاب معاوية بدأ شيخنا يبحث عن موطء قدم وذلك من خلال توطيد علاقته باسماسيد وبدأ يؤكد أنه رجل من أهل آدرار وبدأ التزلف لأحمد ولد سيد باب و المحامي الشيخ ولد باها وصولا إلى شقيق معاوية أحمد ولد الطايع ، سنة 1988 أدرك الإسلاميون حقيقته وطبيعة المهمة الموكلة إليه فقطعوا صلتهم به تماما كما قطعوها بالمتنطع الإستخباري أبومدين " ابَاهْ " ولد إباتَ الذى كثيرا ما تظاهر أنه من كبار الإسلاميين وقد كلف ولد ابات بمتابعة تحركات الشيخ عمر عبد الرحمن فلزم الشيخ كظله طيلة مقامه فى المنتبذ القصي وحضر محاضرته الشهيرة فى المسجد السعودي وعرف كل شيئ عنه فكانت الصورة جيدة وواضحة عند إدارة الأمن تماما كما هو الحال مع لزوم ولد ابات للداعية الإسلامي الشهير محمد ولد سيد يحيى الذى كلف بملازمته إبان تجاذبات انتخابات 1992 .
انقطعت صلة شيخنا بالتنظيم وإن ظل يعمل فى هيئة الأعمال الخيرية التى بدأت أعمالها فى موريتانيا سنة 1986 وعمل فيها شيخنا مباشرة وكذلك من خلال " الهيئة العربية للإستثمار " التابعة لها التى كان يديرها اسحاق ولد الكيحل ومقرها فى عمارة ولد المامي والتى تلقى الدعم من شيوخ الإمارات ورجال أعمالها خاصة رجل الأعمال عبد اللطيف السركال فلعب شيخا لعبته مستفيدا من بترودولار المظمة لينال العمولة من المقاولات وأعمال "البر" الأخرى .
فى قصر العدل اتخذ شيخنا من مفحص قطاة تحت السلم الأرضي أو مايسميه المصريون " بئر السلم " مكتبا للترجمة عبارة عن طابعة وماكينة تصوير وسمى نفسه مترجما لدى المحاكم دون أن يمتلك الكفاءة اللازمة إلا أن علاقته بإدارة الأمن سهلت مهامه
فى انتخابات 1992 دخل شيخنا فى كل الحملات يتنسم الأخبار وشوهد هو وإخوته بكثرة فى مقر حملة المترشح أحمد ولد داداه مما دل على اهتمام خاص من الأمن بتلك الحملة
فى سنة 1995 أنشأ ولد النني " أخبار انواكشوط " بمساعدة عبد الله ولد كبد المنضم للمؤلفة قلوبهم من الحزب الجمهوري PRDS لتبدأ رحلة أخرى فى مشوار حياته
كانت المخابرات تدعم جريدة المخبر محمدالشيخ ولد سيد محمد " البشرى " إلا أن تلك الجريدة ذات المحرر الواحد والذى هو محمد الشيخ نفسه الذى كان يُعد جميع موادها وهو يفترش كرطون داخل كشك " حاوية " لبيع الصحف عند كارفور" bmd " بين مؤسسة سيدينا ولد برو ومطعم "افاتيس " وكانت إدارة الأمن ترسم لصحيفته الخطوط العامة ليشرع قلمه يبول السباب والنفاق ثم كانت له بعد البشرى - la Vérité - Le point " ، فى اجتماع لمجلس الوزراء رأى وزير الخارجية آنذاك محمد عبد الرحمن ولد امين أن الجريدة لاتراعي المهنية فيما تكتب وتجافي الحق فيما تقول وأن سهامها بدأت تُراش لتنال من حركته " amd " مما اعتبره استهدافا له وأنه لا يستطيع العمل داخل حكومة تهاجمه صحافة مخابراتها فقرر ولد الطايع إيقاف نشاط محمد الشيخ ، مصائب قوم عند قوم فوائد فقد رأت المخابرات دعم أخبار انواكشوط خاصة أن شيخنا يتباهي بأنه حقق اختراقا مهما لحركة الديمقراطيين المستقلين " mdi " وأنه نجح فى تفكيكها من خلال بث الفرقة بين أعضائها وأنه نجح فى تجنيد جمال ولد اليسع حسب زعمه ، فتم تمويل جريدته من "الصندوق الأسود" للرئاسة عن طريق لوليد ولد وداد ومن طرف إدارة الأمن عن طريق دداهي ولد عبد الله وتلقت التمويل والإشهارات من رجال الأعمال خاصة أحمد ولد الطايع شقيق معاوية , و أسس شيخنا " الموريتانية للاتصال والطباعة والنشر " MAPECI " ، لتتحول إلى وكر للمخابرات يرتاده الجواسيس و أوغاد المحبرة وأصبح يطلق على مقر الجريدة " مفوضية أخبار انواكشوط "
كان ولد النني بارعا فى المتاجرة بالنفوذ وقد استغل علاقته بدداهي و لوليد، ومن الطريف أنه أحيانا يحتار بأي الرجلين يبدأ إذا تعلق الأمر بخبرعاجل ومهم ، كرس شيخنا نفسه بعلاقاته تلك مترجما معتمدا لدى المحاكم ووسيطا بين القضاة والمتقاضين فى القضايا المشبوهة ، وكان يوهم الدبلوماسيين أن أخبار انواكشوط هي جريدة الدولة الرسمية والمستقلة فى آن معا فكانت اشهاراتهم تمر عن طريقه وكانت مستندات منظمات الأمم المتحدة والمنظمات غير الحكومية تترجم عن طريقة وتصدر لها التراخيص عن طريقه كذلك ، وأجزل له عمال وموظفوا الدولة العطاء فتلقى سيب هدايا تمثلت فى السيولة المالية والقطع الأرضية ، وحين عين رئيسا للرابطة الوطنية للصحافة المستقلة في موريتانيا " ANPI " حول أملاكها إلى أملاك شخصية من مكاتب و كمبيوترات وسجاد ، كما استغل رئاسته لها لنيل التمويلات من الدبلوماسيين الأوربيين لدعم الصحافة المستقلة مما جعل صحفا مهمة تنسحب من الربطة مثل : le Calame, l'Eveil, la Tribune, Mauritanie Nouvelles, والقلم و اشطاري ولم تبق فيها إلا عناوين باهتة مثل : le journal du jeudi, inimich, l’authentique
كان شيخنا يبتز المسؤولين فإن أعطوه مدح وإن منعوه شتم ، كان سيدالمختار ولد الناجي مفوض البنك المركزي يجزل له العطاء واقتطع اشتراكا شهريا فى اخبارانواكشوط بقيمة 45000 ألف شهريا ، فكانت أخبار انواكشوط تشيد بإدارته وكذلك فعل ديدي ولد بيّ فى مداراة سهامه التى سلم منها فى جميع وظائفه مفوضية الأمن الغذائي ، الخطوط الجوية ، مديرية الميزانية ، وزارة المالية ودفع له مدير حملة ولد الطايع حمود ولد امحمد جزلا ودفع له كذلك سيد ولد ديدي مدير الميزانية ، وحين عين احمد سالم ولد التباخ محل ولد الناجي مفوضا للبنك المركزي جاء إليه شيخنا مبتزا وحين منعه سلقه بمقال لئيم
تماما كما حدث لوجه عملة شيخنا الآخر الرئيس خطري ولد اجَّ حين طرده صومحمد دينا ذات ابتزاز فى وزارة التجهيز .
وجاء شيخنا لعبدالقادر ولد احمد المفوض المكلف بحقوق الإنسان ومكافحة الفقر وبالدمج وحماده ولد اميمو مفوض الأمن الغذائي وحين منعاه سلح عليهما وحاول ربطهما بفرسان التغيير لقرابة الأول بمحمد ولد شيخنا وانحدار الثاني من الحوض .. وليقس مالم يقل
كان " زوج أخت شيخنا " وصهر ولد الغزواني محمد فاضل ولد الداه المستشار بالرئاسة و الكادح القديم من " mnd " هو العقل المفكر لشيخنا وهو من كان وراء صياغة الكثيرمقالاته خاصة حين يتعلق الأمر بملفات ومعلومات عن الآخرين
كان شيخا بارعا فى اقتناص العملاء وقع نظره على خلاسي أسمر يدعى محمد نعمة عمر فعرف بداهة أنه ضالته ، يعرف عن نعمه عمر التردد بكثرة على إدارة الأمن، وعندما يلتقي به أحدهم صدفة، ويسأله: ما تريد هنا ؟ يقول: أجدد جواز سفري!! هذا الجواز الذي لم يتم تجديده
من المتواتر لدى الصحافة الموريتانية أن نعمه عمر كان يحضر المؤتمرات الصحفية بجهازي تسجيل: أحدهما، يذهب إلى "أخبار نواكشوط" والآخر إلى إدارة الأمن ، حين طرد شيخنا نعمة عمر عمل نعمه مع زعيم البشمركَه محمد محمود ولد بكار في جريدة "الصحافة" وحين أراد شيخنا أن يكيد لنعمه أخبر ولد بكارعن تورط نعمه فى تزويرالجوازات للطوارق ، وفي هذه الفترة تم توقيف محمد نعمة عمر من طرف إدارة الأمن. وعندما ثار الصحفيون بسبب ما يعتقدون أنه "اعتقال زميل"، استدعت وزارة الداخلية مراسلي الوكالات لتبلغهم "أن الأمر لا يتعلق باعتقال صحفي، وإنما تم اعتقال محمد نعمة عمر بسبب أنه يزوّر جوازات سفر موريتانية للطوارق فى مالي وأكدت لهم أيضا "أن ولد بكار هو من بلّغ عنه" ، فما حصل ببساطة هو تجاذب داخل أوكار الجواسيس، لا ناقة فيه لحرية الصحافة ولا جمل
كان شيخنا ولد النني أول صحفى موريتاني يجري مقابلة مع وفد سري صهيوني يزور المنتبذ القصي في العدد رقم " 2 " من صحيفته " أخبار نواكشوط " ودفع بالبشمركَي حمودي ولد صيبوط المدير الناشر جريدة "هموم الناس" إلى إجراء ثاني مقابلة وطلب من محمد نعمة عمر أن يُعدّ له أسئلة المقابلة مع السفير الإسرائيلي الجديد. وبعد نشر المقابلة، التي أثارت مناوئي التطبيع. كتب محمد نعمة عمر في زاويته الأسبوعية " واو الجماعة " يستنكر المقابلة ويشجبها، على طريقة القمم العربية ، ولكن بعد نشر جريدة " القلم " لموضوع يؤكد أن نعمة عمر هو من أعد الأسئلة، وكان بحوزة " القلم " نسخة من الأسئلة المعدة بخطه، تم فصله من منصب الأمين العام المساعد لـ " الرباط الوطني لمكافحة الاختراق الصهيوني"
هؤلاء هم صناع الرأي العام فى المنتبذ القصي لك الله أيها المنتبذ

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق