السبت، 5 يونيو 2010

دبلوماسي فرنسي : يشن هجوما علي نظام ولد عبد العزيز


في رده علي التسريبات الإعلامية بخصوص استياء الحكومة الموريتانية من دوره في عرقلة تطبيع علاقات موريتانيا مع الاتحاد الأوروبي ومساعيه لإفشال اجتماع بروكسيل للمانحين الذي تراهن عليه نواكشوط للحصول علي تمويلات لخطتها التنموية، اعتبر الدبلوماسي الفرنسي السابق، برتران فيسار دو فوكولت، أنه علي الحكومة الموريتانية قبل أن تتوجه إلي بروكسيل تطبيع علاقاتها مع المعارضة كما ينص علي ذلك كل من اتفاق دكار والتفاهمات الموقعة بين الوزير الأول الموريتاني والمدير العام للتنمية بالمفوضية الأوروبية.
واتهم الدبلوماسي الفرنسي الحكومة الموريتانية بالخرق المستمر لهاتين الوثيقتين حيث قطعت كل الصلات بالمعارضة وتخلت عن التشاور مع زعيم المعارضة الديمقراطية الذي أصبح تقليدا منذ 2007، مشيرا إلي انتهاكات أخري حصلت مثل طريقة التعامل مع مطالب الحمالين واحتجاجات السكان المرحلين في نواذيبو، وطريقة تعامل الجيش مع الصحافة.
وأضاف برتران فيسار دو فوكولت، أن التعلل بالقدرات الأمنية غير مقنع متسائلا أين كانت هذه القدرات سنة 2003؟ وأين كانت 2007؟ وأين كانت سبتمبر 2008؟ معتبرا أن الحكم بالإعدام لا يعني تنفيذه وأن الوصول إلى الوضعية الراهنة لا يعني القضاء على الإرهاب. واتهم برتران الرئيس ولد عبد العزيز بشخصنة تسيير الدولة ومركزة كل الصلاحيات بيده حيث أصبح هو الآمر بالصرف بعد سحبه للرمز السري لنظام "الرشاد" من مدير الميزانية كما اتهمه باستغلال تسمية أحد شوارع العاصمة على الرئيس الأسبق المختار ولد داداه لأغراض انتخابية وتهجمه فيما بعد على نظامه.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق